ثقافة خاص: الممثّل مراد بن نافلة يتحدّث عن مسلسل "ڨلب الذيب" ويؤكد أنّه سيُمثّل "مفاجأةً سارّة" للجمهور
أكّد الممثّل مراد بن نافلة، أنَّ مسلسل "ڨلب الذيب" سيمثّل مفاجأةً سارّة للجمهور العريض، تعود بالدراما التونسيّة إلى مسارها الصحيح، رواية شيّقة مكتملة الأركان، صيغت مَشاهدها وتجسّدت في أبهى حلّة.
وذكرَ مراد بن نافلة، في تصريحٍ أدلى به لموقع الجمهورية، اليوم السبت، أنّهُ يشارك في تأثيث حلقات المسلسل بدورٍ ذي مساحة مهمّة، ويتوزّع حضورهُ على امتداد كامل الحلقات الخمس عشر، واصفاً التجربة بـ"الممتعة والقيّمة" لأنّها مضت في ظروف عمل طيّبة ومناخٍ مريح، رفقة فريقٍ من الممثّلين والتقنيّين المشهود لهم بالجدارة والكفاءة، بحسب محدّثنا.
وعن التجربة الإخراجيّة الأولى من نوعها للفنّان بسّام الحمراوي، اعتبرها بن نافلة موفّقة إلى أبعد الحدود، قائلاً في شأنها، "أثبت الحمراوي علوّ كعبه في هذه المهمّة المنهكة والتي تتطلّب الشيء الكثير من الحنكة والمعرفة بدقائق الأمور، وحتى أكون أميناً، أودّ أن أتوجّه بتهنئتي وتقديري الخالصيْن إليه كمخرج للعمل أوّلاً، وستكتشفون بالإضافة إلى تميُّزه في التمثيل، مُخرجاً مُلمّاً ومتمكّناً بأبجديّات المهنة".
ولفتَ أنَّ "ڨلب الذيب" مشروعٌ تلفزي في غاية الأهميّة، يُمحّص الذاكرة الكفاحيّة في تونس، في غضون الحقبة التي سبقت فترة الاستقلال وتحديداً سنة 1948، ولا تدور رحى المسلسل حول بطلٍ بعينه، بل تتقاسم نخبة من ألمع نجوم الصفّ الأوّل تقمُّص الشخصيّات الرئيسيّة، سعى جميعهم إلى إفراغ ما بجعبتهم من تجارب ونجاحات السنين الطوال، من أجل أن يضمن العمل الاستحسان الجماهيري المنشود.
وأوضح مراد بن نافلة، أنَّ المسلسل التلفزيوني "ڨلب الذيب" بات في شبه المؤكّد عرضهُ على القناة الوطنيّة، وَفق ما بلغهُ من معلومات بشأنه، وعن موقفه في خصوص النزاع الحاصل بين منتجتهِ خولة سليماني وقناة الحوار التونسي، أشار المتحدّث، إلى أنّه غير معني بهذه المسألة، لكن شأنه شأن بقية زملائه المشاركين بجهدهم في إتمام العمل، تعنيهم أجورهم الماديّة، ولا يمكن أيّ كان أن ينكر أنّ المرفق العمومي خير ضامن لحقوق الفنّانين.
وتابع في ذات الصدد، "لن أذيع سرّاً إذا قلت أنَّ وضعيّة الممثل في تونس صعبة، ونحن في أشدّ الحاجة للعمل...الأخير بالنسبة لنا يتوفّر مرّة في السنة، ومن الأهميّة بمكان التعاقد مع جهة قادرة على التعهّد بالتزاماتها أمام الجميع".
ماهر العوني